ما حكم الشرع في شخصٍ أفطر في رمضان بسبب المرض، ثم شفاه الله، وتمكن من قضاء الصوم الذي عليه، إلا أنه لم يقم بالقضاء حتى تُوفِّي؟

هل القيام بالغسيل الكلوي يُعدُّ من المفطِّرات للصائم؟

ما هي حدود نسيان الصائم إذا تناول طعامًا أو شرابًا وهو صائم؟ ومتى يصبح مفطرًا بذلك؟ 

هل لثياب المرأة دخل في نقض الصوم؟ وهل لهذه الثياب حدود معينة في رمضان؟ 

يقول السائل: أنا رجل كبير في السن وأعمل بائعًا في محل بالأجرة اليومية، وقد نصحني الأطباء بعدم صيام شهر رمضان؛ لتضرر صحتي به، وكنت أخرج الفدية في كل عام، إلا أن هذا العام وبسبب انتشار فيروس كورونا قَلَّ دخلي المادي بحيث أصبح من الصعب عليَّ إخراج الفدية بعدد أيام شهر رمضان، فهل يجب علي إخراجها رغم تعسر حالتي المادية بسبب ما نمر به من ظروف؟ 

 سأل رجل قال: إنه رجل بلغ من العمر 84 عامًا وضعيف القلب ولا يستطيع الصيام. فما هو حكم الدين؟

 هل لا بد في صيام الستة أيام من شوال أن تكون متتابعة بعد يوم العيد؟ أم أن هناك سعة في ذلك؟ وما حقيقة إنكار المالكية لصيام هذه الأيام مع ثبوت الحديث في ذلك؟

طلب الرأي الشرعي في ربط مشروعية الصوم ورخصة الإفطار في رمضان لمرضى السكري بتقييم عوامل خطورة المرض؛ حيث كان تقييم عوامل الخطورة لمرضى السكري عند صيام شهر رمضان في السنوات الماضية يعتمد على عوامل قليلة ومحددة، ومنها نوع المرض وشدته ووجود الاختلاطات المرافقة، وكان الأطباء يقومون بالتخميين بطريقة غير منظمة، مما تسبب بإعطاء تقييمات مختلفة لنفس المرضى، أكد ذلك دراسة جديدة قمنا بها وأظهرت تباينًا واضحًا في تقييم الأطباء لنفس الحالات، ويبدو أن هذا يتعلق باختصاص الطبيب وخبرته ومكان عمله.
لا شك بأن المرضى يختلفون كثيرًا، وبطرق مختلفة، ولا شك بأن هناك الكثير من العوامل التي تجب دراستها عند تقييم وضع المرضى، ومدى استعدادهم الصحي لصيام الشهر الكريم، لذلك، ولتوحيد طريقة تقييم المرضى وتبسيطها، سعينا في التقييم الجديد إلى حصر كل العوامل المدروسة سابقًا، بالإضافة إلى الكثير من العوامل الهامة التي لم تدرس بشكلٍ كافٍ بعد.
قمنا بإعداد برنامج جديد يحتوي على كل العوامل، وإعطائها نقاطًا مختلفة حسب أهميتها، بشكل متناسب مع وضع كل مريض، ويقوم الأطباء بمراجعة حالة المريض بالتفصيل، وتضاف النقاط حسب المعلومات (عوامل الخطورة تتحدد بناءً على مدة المرض، ونوعه، ونوع العلاج، والمضاعفات الحادة من الحمض الكيتوني وارتفاع السكر الشديد مع الجفاف، والمضاعفات المزمنة، وهبوط السكر، وخبرة الصوم السابقة، والصحة الذهنية والبدنية، وفحص السكر الذاتي، ومعدل السكر التراكمي، وساعات الصيام، والعمل اليومي والجهد البدني، ووجود الحمل).
ويتم بعدها جمع النقاط لكل مريض لتحديد مستوى الخطورة في حال قرر صيام رمضان كما يلي: من 0: 3= خطورة خفيفة، ومن 3.5: 6= خطورة متوسطة، وأكبر من 6= خطورة مرتفعة.
نصائح وإرشادات:
أولًا: يجب تقديم النصائح الطبية لكل المرضى مهما كان مستوى الخطورة عندهم، وتعديل العلاج الدوائي بما يناسب كلِّ حالةٍ.
ثانيًا: يجب تقديم النصائح والمتابعة الدقيقة لكل المرضى، حتى في حال الإصرار على الصيام ضد نصيحة الطبيب.
ثالثًا: يُنصح المرضى الذين يقدر وضعهم على أنه مرتفع الخطورة بعدم الصيام مع توضيح احتمالات الضرر عليهم.
رابعًا: في حال المرضى متوسطي مستوى الخطورة، يتم التشاور بين الطبيب والمريض ومراجعة الوضع الصحي وخبرات المريض السابقة وأدويته، ويجب توضيح احتمال الخطورة المرافق، بشكل عام يسمح للمريض بالصيام مع الانتباه لضرورة المراقبة المستمرة لمستوى السكر في الدم حسب تعليمات الطبيب، وفي حال خوف المريض الشديد، دون وجود سبب طبي مقنع يتم اللجوء إلى الاستشارة الدينية.
خامسًا: في حال مستوى الخطورة المنخفض، يشجع المرضى على الصيام، مع ضرورة المراقبة الطبية الموصوفة.
سادسًا: يجب على كل المرضى الذين قرروا الصيام بنصيحة طبية أو حتى ضد النصيحة الطبية معرفة ضرورة التوقف عن الصيام في الحالات التالية:
حدوث ارتفاع السكر إلى أكثر من ٣٠٠ مع/ دل.
انخفاض السكر أقل من ٧٠ مع/ دل.
وجود أعراض الانخفاض أو الارتفاع الشديدة.
وجود أمراض حادة تسبب حدوث الحرارة أو الإسهال أو التعب أو الإرهاق العام.
الخلاصة: يجب على الأطباء مراجعة كل عوامل الخطورة المذكورة عند مرضاهم للوصول إلى تحديد مستوى الخطورة الصحيح، وستساعد هذه الوسيلة في تقييم خطورة الصيام عند المرضى في الوصول إلى تقييمات حقيقية للمرضى، حتى وإن اختلف الأطباء واختصاصاتهم، وستساعد الأطباء الأقل خبرة في الوصول إلى تقييم أقرب إلى الدقة. 

 هل الاستحمام في شهر رمضان يفطر خلال النهار أم لا؟

مواقيت الصلاة

الفـجــر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
;
; ;